عبد الله الأنصاري الهروي
612
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 68 ] - [ م ] باب الهيمان قال اللّه تعالى : وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً [ 7 / 143 ] [ ش ] استشهد الشيخ - رضي اللّه عنه - « 1 » « أ » بصعقة موسى عليه السّلام على الهيمان ، وبعضهم استشهد بها على الفناء ، وكلاهما بناء على لسان الإشارة ، التابعة للسان العبارة ؛ فإنّ بعض المفسّرين فسّرها بالموت بناء على الوضع اللغوي ، وبعضهم بالغشي - استدلالا بقوله « 2 » : فَلَمَّا أَفاقَ [ 7 / 143 ] - وكلا الأمرين جائز . والشيخ « 3 » بنى على القول بالغشي « 4 » والإغماء ، فإنّ الهيمان سقوط التماسك كما قال : - [ م ] الهيمان ذهاب عن « 5 » التماسك تعجّبا أو حيرة « ب » ، وهو أثبت دواما وأملك بالنعت من الدهش .
--> ( 1 ) ه : رحمه اللّه . ( 2 ) ه : + تعالى . ( 3 ) ب ، ج ، ه : + رحمه اللّه . ( 4 ) د : - استدلالا بقوله فلما أفاق . . . القول بالغشي . ( 5 ) د خ : عين . ( أ ) وبالتأملّ فيما قاله الشارح يظهر الجواب عمّا قاله ابن القيم : أن « لا معنى للاستشهاد بالآية في منزل الهيمان وأنّه تكلّف » . وأمّا الجواب عمّا أورده بأن الهيمان ليس من المنازل : يظهر مما ذكرناه في باب الدهش ، فسياق الإشكال والجواب عنهما واحد . ( ب ) قال في لطائف الأعلام ( 580 ) : وإنّما سمّي هذا المنزل بالهيمان لأجل ما ينال السيّار فيه من